سبط ابن الجوزي
34
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
« المناقب » ، والقندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » ، وابن روزبهان الخنجي الشّافعي في « وسيلة الخادم إلى المخدوم در شرح صلوات چهارده معصوم » . وأمّا من ذكر الأئمّة الاثني عشر استطرادا لا اعتمادا فكثيرون ، ومنهم الذّهبي في سير أعلام النّبلاء وتاريخ الإسلام ، ذكرهم بكلّ تبجيل واحترام . قال الدّكتور صلاح الدّين المنجّد في مقدّمته للشّذرات الذّهبيّة المسمّى بالأئمّة الاثني عشر لابن طولون عند بيانه لأهميّة الكتاب في ص 29 : وهو أخيرا جامع أخبار الأئمّة الاثني عشر الّذين يكرمهم ويعظّمهم أهل السّنّة ، لأنّهم من آل البيت ، ويعتقد الإماميّة بعصمتهم ، ويأخذون عنهم ، ويقتدون بهم . وفي مقدّمة الكتاب أيضا قصيدة للحصكفي في حبّ أهل البيت ، وهي طويلة ، منها : هيهات ممزوج بلحمي ودمي * حبّهم ، وهو الهدى والرّشد حيدرة والحسنان بعده * ثمّ عليّ وابنه محمّد وجعفر الصّادق وابن جعفر * موسى ويتلوه عليّ السيّد أعني الرّضا ، ثمّ ابنه محمّد * ثمّ عليّ وابنه المسدّد الحسن التّالي ويتلو تلوه * محمّد بن الحسن المعتقد قوم هم أئمّتي وسادتي * وإن لحاني معشر وفنّدوا أئمّة أكرم بهم أئمّة * أسماؤهم مسرودة لا تطرد هم حجج اللّه على عباده * وهم إليه منهج ومقصد قوم لهم في كلّ أرض مشهد * لا ، بل لهم في كلّ قلب مشهد وقد ذكرها أيضا السّبط في نهاية التّذكرة في ص 515 من الجزء الثاني . وقال ابن طولون في آخر ترجمة الإمام الحجّة المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه من كتابه : « الشّذرات الذّهبيّة » ، المسمّى بالأئمّة الاثني عشر ص 118 : وقد رتّبت